محمد الريشهري

437

حكم النبي الأعظم ( ص )

إن لَم تُعِنّي عَلى دُنيايَ بِزُهدٍ وعَلى آخِرَتي بِتَقوى هَلَكتُ . « 1 » وهذا الكلام يشير إلى أنّه إن لم تكن ثمّة عناية اللّه ومدده لَما استطاع أحد أن يسلم من التلوّث بأدران الدنيا المذمومة والتورّط في أحابيل الأهواء . وإليك تفصيل هذا الإجمال من الكتاب والسنّة .

--> ( 1 ) راجع : الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة : ( القسم الثالث / الفصل الرابع : مبادئ الزهد : ح 1070 ) .